في زمن وجدت فيه الكلمة معابر لها لتعبر عن أصحابها
خرجت كلمات و كلمات لأفكار جيل أو جيلين هربت من رقابة جرائد و توجيه فضائيات و تضليل و كتم و كبت و تعتيم
و بالرغم مما حققته المدونات خصوصا في عصرها الذهبي و شبكة الانترنت عموما بمواقعها و التواصل الذي وفرته بين أفراد شكلوا طبقة من الحالمين في عالم إفتراضي
لم يحققوا شيئا ... و تركت الكلمات الهاربة من قفصها ... الأحلام خلفها لا تزال مأسورة
لأن بالرغم من أن مجتمع العالم الأفتراضي قد إتسع ... و أصبح له صوت و وجود في العالم الخارجي
لكنه لا زال وجود طفيف ... و لم ندرك حتي الأن كيف نحقق أحلامنا علي أرض الواقع بعد أن تحدثنا و تحدثنا و تحدثنا
و بدء يصيبنا اليأس و الأحباط من لوحات المفاتيح و تكات الفأرة و نحن جلوس علي مقاعدنا أمام الشاشات
مفتقدين لذة الأمل التي شعرنا بها في أول مرة خطت فيها أفكارنا للخارج و رسمت بالحروف لتصل لغيرنا و نشاركها
و لهذا و حتي لا يتملكني اليأس
أنشأت مدونتي الجديدة أخر سطر
لأبدء معها حماس جديد و أحلام جديدة لأسلوب أخر في الحوار و عرض الرأي و الأفكار
و ربما
ربما
في يوم من الأيام
للتغيير
...
Y.m